Skip to content

ملف حادثة منى 2015: الإجراءات العاجلة وحدود السجل العلني في الرواية السعودية

  • by

وصفت المصادر السعودية الرسمية ما وقع في منى يوم 24 سبتمبر 2015 بأنه «حادثة تدافع». وفي اليوم نفسه ترأس ولي العهد آنذاك اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنية المشاركة في الحج لبحث الحادث، بينما أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية استمرار التحقيقات واستكمال إجراءات التعرف على المتوفين والمصابين قبل تثبيت المعلومات النهائية.

وأفادت «واس» بأن خطط تفويج الحجاج وتنظيم الوصول إلى منشأة الجمرات استمرت بمشاركة خمس جهات، مع تطبيق فترات منع احترازية في ساعات الذروة. كما وجّه الملك سلمان بالتحقيق العاجل في الملابسات، ورفع النتائج، ومراجعة الخطط والترتيبات كافة.

حدود السجل العلني: لم يُعثر، في حزمة المصادر الرسمية العامة المتاحة التي راجعتها هذه النسخة، على نص منشور كامل لتقرير نهائي يحدد سبب الحادث ومسؤولياته. لذلك لا يخلط الملف بين الأرقام المختلفة التي أعلنتها الحكومات، ولا يجزم بالادعاءات المتنازع عليها. وتُعرض المواقف الإيرانية أو الانتقادات الدولية، عند إضافتها، في قسم مستقل بعنوان «روايات أخرى» وبمصادر منفصلة.

المصادر والوثائق

  1. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  2. مصدر تكميلي 2
  3. مصدر تكميلي 3