توضيح أسباب ارتفاع تكاليف رحلات العتبات المقدسة خلال فترة النوروز
أوضح مدير عام شؤون العتبات في منظمة الحج والزيارة أن الاعتماد على سعر الصرف الحر للعملة الأجنبية هو السبب الرئيسي وراء زيادة تكاليف رحلات العتبات المقدسة.
صرح محسن نظافتي، في حديثه لمراسل الموقع الإعلامي لمنظمة الحج والزيارة حول الدورة الجديدة لإيفاد الزوار إلى العتبات المقدسة، بأن عمليات الإيفاد لهذه الدورة بدأت في 11 مارس (21 إسفند) وستستمر حتى 15 يونيو (25 خرداد) من العام المقبل، مشيراً إلى أنه تم اعتماد سعر الصرف الحر للعملة الأجنبية كأساس لحساب تكاليف سفر الزوار في هذه الدورة.
وأضاف نظافتي في هذا الصدد: "بناءً على المفاوضات التي أجريناها مع البنك المركزي، تم الإعلان أن أحد أسباب عدم تخصيص سعر الصرف التعادلي (المدعوم) لرحلات العتبات هو انخفاض أسعار النفط، وما تبعه من تراجع في الإيرادات من العملات الأجنبية للدولة".
وأرجع مدير عام شؤون العتبات في منظمة الحج والزيارة سبباً آخر لعدم تخصيص سعر الصرف التعادلي إلى طبيعة التسجيل الفوري لرحلات العتبات، موضحاً أن زوار العتبات لا يقومون بإيداع مبالغ مالية في البنوك مسبقاً، على عكس زوار الحج والعمرة الذين يودعون مبالغ في البنوك قبل سنوات من موعد سفرهم إلى الديار المقدسة، مما يجعل الدولة تلتزم بتخصيص سعر صرف تعادلي لمنظمة الحج والزيارة لتغطية تكاليف تلك الرحلات.
وتابع نظافتي: "في العام الماضي، حدث وضع مشابه خلال إيفادات النوروز، حيث تقرر استخدام سعر الصرف الحر لتكاليف رحلات العتبات، ولكن مع تحسن الظروف النقدية في البلاد خلال الأشهر التسعة الماضية، تم تخصيص سعر الصرف التعادلي مجدداً لرحلات العتبات بالتعاون مع البنك المركزي".
وأشار إلى أنه نظراً لأن زيارة العتبات ليست فريضة واجبة مثل الحج، فإن الحكومة في الظروف الراهنة تخصص سعر الصرف التعادلي للموارد ذات الأولوية القصوى، مثل استيراد الأدوية، وخاصة الأدوية النوعية والمعدات الطبية والاحتياجات الضرورية الأخرى.
ولفت المسؤول في منظمة الحج والزيارة إلى أنه رغم كل الضغوط والقيود، لا يزال البنك المركزي يخصص 200 دولار لكل زائر من زوار العتبات بسعر الصرف التعادلي.
وقدر مدير عام شؤون العتبات في منظمة الحج والزيارة إجمالي الزيادة في أسعار رحلات العتبات الناتجة عن عدم تخصيص سعر الصرف التعادلي بما يتراوح بين 10 إلى 12 بالمئة.
وذكر نظافتي أن الحد الأدنى لتكلفة الرحلة البرية للعتبات من محطة طهران يبلغ مليوناً و20 ألف تومان، بينما يبلغ الحد الأقصى لتكلفة الرحلة الجوية من محطة طهران مليوناً و660 ألف تومان.
كما أوضح أن إيفادات النوروز للعتبات بدأت في 14 مارس (24 إسفند) وستستمر حتى 29 مارس (9 فروردين)، مشيراً إلى أن أعداد الزوار خلال فترة النوروز ستشهد زيادة تتجاوز 65 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقتها.
وفي الختام، قال مدير عام شؤون العتبات في منظمة الحج والزيارة إن أسعار تذاكر الطيران في السوق الحرة لرحلات العتبات خلال عطلة النوروز ارتفعت لتصل إلى مليون و200 ألف تومان، في حين أن منظمة الحج والزيارة لا تزال تحسب سعر تذكرة الطيران لرحلات العتبات خلال النوروز وفقاً لسعر بداية عام 2014، أي 430 ألف تومان.