تأجيل سفر المعتمرين إلى الأسابيع المقبلة

أعلن في اجتماع مجلس التخطيط التابع لبعثة قائد الثورة ومنظمة الحج والزيارة عن تأجيل انطلاق قوافل المعتمرين لإتاحة فرصة أكبر للاستعداد قبل السفر. وخلال الاجتماع الذي عُقد اليوم برئاسة حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الفتاح نواب، ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة، صرح السيد عباس حسيني، رئيس منظمة الحج والزيارة، بأن هذا القرار اتُخذ بعد التشاور مع وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي وممثل الولي الفقيه، وذلك بهدف تهيئة الأرضية اللازمة لبدء دورات العمرة بكامل طاقتها الاستيعابية. وأشار حسيني إلى تسجيل أكثر من عشرين ألف شخص مبدئياً، مستعرضاً خطط المنظمة لاستكمال الطاقة الاستيعابية للعمرة في الأشهر المقبلة.
وفي الاجتماع الذي حضره عدد من المسؤولين وممثلي الأجهزة المتعاونة مع منظمة الحج والزيارة، أشار السيد حسيني إلى بدء التسجيل الأولي لموسم الحج المقبل خلال الأسبوعين القادمين، مؤكداً استعداد المنظمة لمتابعة عمليات الحج بالتزامن مع رحلات العمرة. من جانبه، أكد ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة أن كافة القرارات تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة للمعتمرين من هذه الرحلات الروحية، معرباً عن أمله في أن يحظى المعتمرون، الذين ينتظرون منذ سنوات وتقدم بهم العمر، برحلة هادئة وميسرة إلى الديار المقدسة في الأسابيع القادمة.
واستعرض الاجتماع تقارير المسؤولين، حيث أكد كل من رئيس جمعية الهلال الأحمر بير حسين كوليوند، ورئيس منظمة الطيران المدني محمد محمدي بخش، وقائد شرطة المطارات العميد محسن عقيلي، وممثلو حرس المطارات والبنك المركزي، استعدادهم الكامل لتوفير التسهيلات اللازمة لاستئناف رحلات العمرة بعد توقف دام تسع سنوات، وضمان إيفاد المعتمرين الإيرانيين في أجواء هادئة ومناسبة، معتمدين في ذلك على الخبرات السابقة.
كما تضمن الاجتماع تقريراً قدمه حميد رضا محمدي، مساعد رئيس منظمة الحج والزيارة لشؤون العتبات، حول مسار إيفاد قوافل الزوار إلى العراق. وأشار محمدي إلى إيفاد 373 ألف زائر عبر القوافل الخاضعة لإشراف المنظمة منذ بداية العام الحالي، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 54% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأضاف أن إيفاد القوافل إلى العراق شهد نمواً بنسبة 54% و24% مقارنة بعامي 2019 و2018 على التوالي، مشيراً إلى توفير طاقة استيعابية جديدة لنحو ثلاثين ألف شخص حتى 6 يناير، حيث سجل حوالي 5200 شخص حتى الآن.
وفي ختام الاجتماع، شكر ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة الأجهزة المتعاونة، مؤكداً على ضرورة وضع رضا الزائر في صدارة أولويات الخدمة، معتبراً أن ثقة الزوار في منظمة الحج والزيارة هي الرأسمال الأكبر في هذه الرحلات الإيمانية.